العلامة المجلسي
169
بحار الأنوار
الدال فأصله يهتدي ، وبتخفيف الدال وسكون الهاء . قولها ( عليها السلام ) : أما لعمر إلهك ، إلى آخر الخبر ، وفي بعض نسخ ابن أبي الحديد : أما لعمر الله ، وفي بعضها : أما لعمر إلهكن ، والعمر بالفتح والضم بمعنى العيش الطويل ، ولا يستعمل في القسم إلا العمر بالفتح ، ورفعه بالابتداء أي عمر الله قسمي ومعنى عمر الله بقاؤه ودوامه . ولقحت كعلمت أي حملت ، والفاعل فعلتهم ، أو فعالهم ، أو الفتنة ، أو الأزمنة والنظرة بفتح النون وكسر الظاء التأخير ، واسم يقوم مقام الانظار ، ونظرة إما مرفوع بالخبرية والمبتدأ محذوف كما في قوله تعالى ( فنظرة إلى ميسرة ) ( 1 ) أي فالواجب نظرة ونحو ذلك ، وإما منصوب بالمصدرية ، أي انتظروا أو أنظروا نظرة قليلة ، والأخير أظهر كما اختاره الصدوق . وريثما تنتج : أي قدر ما تنتج ، يقال : نتجت الناقة على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجا وقد نتجها أهلها نتجا وأنتجت الفرس إذا حان نتاجها . والقعب : قدح من خشب يروي الرجل ، أو قدح ضخم ، واحتلاب طلاع القعب هو أن يمتلئ من اللبن حتى يطلع عنه ويسيل ، والعبيط : الطري ، والذعاف كغراب : السم ، والمقر بكسر القاف : الصبر ، وربما يسكن ، وأمقر أي صار مرا والمبيد : المهلك ، وأمضه الجرج : أوجعه ، وغب كل شئ : عاقبته ، وطاب نفس فلان بكذا : أي رضي به من دون أن يكرهه عليه أحد ، وطاب نفسه عن كذا أي رضي ببذله . و ( نفسا ) منصوب على التميز ، وفي كتاب ناظر عين الغريبين ( 2 ) طأمنته : سكنته فاطمأن ، والجأش مهموزا : النفس والقلب أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة ، والسيف الصارم : القاطع ، والغشم : الظلم ، والهرج : الفتنة والاختلاط وفي رواية ابن أبي الحديد : وقرح شامل ، فالمراد بشمول القرح ، إما للافراد
--> ( 1 ) البقرة : 390 . ( 2 ) كذا في النسخ المطبوعة ولم أتحققه ، فراجع وتحرر .